منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية
-
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكراادارة المنتدي

منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية

منتدى يهتم بالتعليم وبتدريب إنتل (دورة الأساسيات)وكل مايرقى بالإنسانيه
 
الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا أن يموت حديث صحيح : ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا صححه الألباني دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. حكمة وموعظة : يا طفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام (لابن الجوزي). اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيم ** شريط أهداء من منتدى مدرسة سعد زغلول الى أبناء الغربية
شاطر | 
 

 دعاء للمريض بالشفاء العاجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذه
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات: 4135
نقاط: 4602
تاريخ التسجيل: 10/12/2008

مُساهمةموضوع: دعاء للمريض بالشفاء العاجل   الجمعة أبريل 30, 2010 11:02 pm

لا إله الا الله الحليم الكريم .. لا اله الا الله العلي العظيم ..
لا إله الا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم ..

لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..
له الملك .. و له الحمد و هو على كل شيء قدير ..
الحمد لله الذي لا إله إلا هو .. و هو للحمد أهل .. و هو على كل شيء قدير ..
و سبحان الله .. و لا إله إلا الله .. و الله أكبر .. و لا حول و لا قوة إلا بالله ..

إلهي ..

أذهب البأس رب الناس ، اشف و أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً ..

إلهي ..

أذهب البأس رب الناس ، بيدك الشفاء ، لا كاشف له إلا أنت .. يارب العالمين آمين ..

إلهي ..

إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك و سترك الجميل أن تشفيه و تمده بالصحة و العافية ..

إلهي ..

لا ملجأ و لا منجا منك إلا إليك .. إنك على كل شيء قدير ..

---------------------------------------------------------------------


[ربى إنى مسنى الضُر و أنت أرحم الراحمين ))

اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقما ابدا..اللهم خذ بيده اللهم احرسه بعينيك التى لا تنام .

و اكفه بركنك الذى لا يرام و احفظه بعزك الذى لا يُضام .و اكلأه فى الليل و فى النهار .

و ارحمه بقدرتك عليه ّ.أنت ثقته و رجائه يا كاشف الهم . يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة

المُضطرين .اللهم البسه ثوب الصحة والعافية عاجلا غير اجلا ياأرحم الراحمين..

اللهم اشفه اللهم اشفه اللهم اشفه..اللهم امين

لاتنسونا من الدعاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sonsofgharbia.ahlamontada.com
اماني
عضو ذهبى
عضو ذهبى





عدد المساهمات: 2949
نقاط: 4025
تاريخ التسجيل: 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: دعاء للمريض بالشفاء العاجل   الجمعة أبريل 30, 2010 11:13 pm

ق[b][i]ال الله جل وعلا:و[/i][/b]
[b][i]ننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا [الإسراء:82].[/i][/b]
وقال جل وعلا في القرآن: قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء[فصلت: 44]
فإن الله جل جلاله جعل هذا القرآن هدى للمؤمنين، وجعل فيه الشفاء.

قال العلماء: الشفاء في القرآن ثلاثة أنواع:

فمنه الشفاء من أدواء الشبهات والشهوات. التي من تسلطت عليه أضلته وصار ساعيًا في الظلمات، والله جل جلاله جعل هذا القرآن هاديًا للتي هي أقوم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم[الإسراء:9]
فمن أراد السلامة من أمراض الشهوات ومن أمراض الشبهات، فعليه بالقرآن، فهو للذين آمنوا هدى وهو للذين آمنوا شفاء.

النوع الثاني: أن القرآن شفاء لأمراض البدن بأنواعها. قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ما من داء إلا وفي القرآن شفاؤه، علمه من علمه وجهله من جهله, وآيات القرآن عند أهل العلم فيها من عجائب الاستطباب ومن عجائب التداوي بها ما لا يعلمه كثير من الناس.

فانظر مثلاً إلى ابن عباس رضي الله عنه كيف تلا على الذي كان به داء الرعاف الذي استطال به. كان طريقة دواء ذلك الداء عند ابن عباس رضي الله عنه أنه كتب على جبينه آيات من القرآن وهي قوله تعالى
: وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر [هود:44]. فشفى الله جل وعلا ذلك المريض.

انظر إلى ذلك الرجل الذي أصيب بسمّ من بعض ذوات السموم. فأتاه بعض الصحابة فقرأ عليه القرآن، فأبطل الله جل وعلا ذلك السم وأثره وقام الرجل سليمًا يمشي بين الناس[1].

وهكذا القرآن فيه شفاء للأمراض البدنية.

وقد عدّ العلماء من أنواع هجر القرآن التي تدخل في قوله تعالى
: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورًا [الفرقان:30]. عدوا من أنواع هذا الهجر، أن يهجر القرآن فلا يستشفي به.

والنوع الثالث من أنواع الشفاء بالقرآن الشفاء من الأمراض النفسية، ومن عين الإنس وعين الجن ومن السحر، ومن جميع تلك الأمراض، التي قد لا تكون من جنس الأمراض البدنية.

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يُرقى بعض أولاد جعفر لما رأى فيهم من أثر العين وقد أمر عليه الصلاة والسلام بذلك، وقد رقى عليه الصلاة والسلام ورُقي أيضًا.

فالقرآن إذًا أيها المؤمنون شفاء، والرقية بالقرآن سنة ماضية فقد رقى جبريل عليه الصلاة والسلام نبينا محمدًا عليه الصلاة والسلام وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من الصحابة، ورقى الصحابة أيضًا، رقى بعضهم بعضًا، وهذا امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
((من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه))
فالرقية بالقرآن وبالأدعية النبوية الواردة، فيها الشفاء بإذن الله، فهي سبب ينفع الله جل وعلا به.

والقرآن فيه الشفاء للمؤمنين ولكن الظالمين لا يزيدهم إلا خسارًا.

أيها المؤمنون: لأجل هذا شاع في الناس بكثرة من يرقي الناس ومن يتلو عليهم القرآن وينفث عليهم طلبًا لشفائهم ورغبة في ذلك. وهؤلاء الذين يرقون الناس بالقرآن وبالأدعية النبوية هؤلاء محسنون.

لكن جملة من يرقي الناس على ثلاثة أصناف:

منهم من يرقيهم وهو عالم بأمر الله عالم بشرعه عالم بمسألة الرقية وما تؤول إليه من الخير أو ما قد تؤول إليه من الشر.

والصنف الثاني: صنف جاهل لا يعلم أحكام الرقية ولا ما يرقي به الناس ولا ما تؤول إليه الرقية. إذا رقى تجده يخوض غمرة ذلك بجهله وإعراضه عن اتباع طريقة العلماء في ذلك.

والصنف الثالث: من هو مشعوذ يتبع أساليب المشعوذين في القراءة. يوهم أن قراءته بالقرآن وبالأدعية، وهو في الحقيقة يستخدم طرقًا غير مشروعة. منها أن يستخدم الجن في رقيته في إعلامه بحال هذا المريض. وفي إخباره ما حصل له ونحو ذلك. فتجده يبذل للجن بعض ما يُسرّ به الجن ويستمتعون به لقاء ما يخبره به الجن.

وهذا الصنف من الناس من صنف المشعوذين، من صنف الذين يرقون برقية محرمة؛ لأنهم في ذلك استخدموا طرقًا ليس عليها دليل من الكتاب والسنة، وقد انتشر القراء في هذا الزمان وكثروا جدًا؛ حيث إن الذين يرقون كانوا في الزمن الماضي زمن العلم والتوحيد، زمن انتشار نور العلم والسنة كان القراء قليلين ولا يرقي إلا الواحد بعد الواحد من قلتهم.

وفي هذا الزمان تجد الحدث من الشباب عهده في الفسق وعهده بالفجور عهده بذلك قريب. فما تراه بعد سنة إلا وقد أصبح من القراء المشهورين والناس يأتون إليه أسرابًا إثر أسراب يطلبون رقيته بذلك، وليس ذلك على الله بعزيز؛ إذ التوبة تجبُّ ما قبلها، لكن الرقية تحتاج إلى علم وتفتقر إلى السنة وليس ذلك الزمن القصير بكاف لتعلم ذلك، لهذا تسامح الناس من هؤلاء القراء بالعجب العجيب. ومن الرقية غير المشروعة ما يصفه بعضهم، يستقدم الجن ويزعم بأنه يستقدم مسلمي الجن فيما زعم وهذه البلاد طهرها الله جل وعلا بالتوحيد، طهرها الله جل وعلا بأن لا يُرى فيها الشرك، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب النبوات، قال: إن نور العلم والإيمان والتوحيد إذا انتشر في أرض ضاق معه وجود الشيطان ووجود الجن الذين يستفيدون من الناس ويستفيد الناس منهم؛ فإن الرقية السبيل إلى ذلك، ولهذا نور العلم والإيمان، نور التوحيد إذا نتشر في بلاد الله كان مغنيًا عن ذلك، والجن والشياطين إنما ينتشرون في البلاد التي يضعف فيها نور القرآن والسنة.

واعتبر ذلك وانظر إليه في بلاد الله المختلفة تجد ذلك جليًا، وأكثر الناس طغيانًا فرعون كيف كانت أرضه ينتشر فيها السحرة الذين يستخدمون الجن كأعظم ما يكون من الاستخدام.

وعندما ضعف أمر التوحيد في قلوب الناس وضعفت حقيقة التوكل على الله. حتى غدا التوكل على الله وتفويض الأمر إليه والصبر على البلاء الذي أنزله حتى غدا في الناس ذلك. غدا ضعيفًا ظهر في الناس ما ظهر من أنواع الخروج عن العلم والسنة في باب الرقية.

انظر إلى حال كثير من البيوت كيف إذا ظهر في البيت شيء غريب ظن الناس أن هذا من الأمراض، فصار النساء يذهب بعضهن إلى كل من سمعت بأنه قارئ يقرأ سواء كان من أهل العلم المشهود لهم أو لم يكن.

المهم أنه يذكر اسمه وأنه قارئ، وبعض النساء يذهبن إلى كاهنات ومشعوذات. وبعض النساء يذهبن إلى مشعوذين وبعض أولئك القراء يرتكبون مع النساء محرمات. يتغيظ منها قلوب أهل الإيمان، والناس يظنون أن رقيته تلك تنفع وهو يرتكب حين يرقي من رؤية النساء ومن الخلوة بهن، ومن مسهن ومن إثارة الشهوة فيه بما يمسُ منهن ما تسامح الناس به.

ومع ذلك, وبسبب ذلك ضعف التوحيد في قلوب الناس. الرجل في بيته يتسامح بما تفعله زوجته بالذهاب إلى هؤلاء وبما تفعله بعض أقاربه من ذلك، وبما يفعله أهله بالصغار وهو في ذلك ساكتٌ وكأن الرجال ليسوا على قوامتهم مع النساء، الرجل يعلمُ ما لا تعلمه النساء خاصة في هذه الأمور؛ لأنه يسمع القرآن كثيرًا. في الخطب وفي المحاضرات وفي كلام أهل العلم وفيما ينشر من ذلك، فعليه أن يكون في ذلك ذا قوامة على أهله فكيف يأذن بأن يسعى أهله في تلك المنكرات، نعم الأمراض، أمراض النفس كثرت من العين ومن أمراض القلب، ومن أمراض الصدر من ضيق الصدر، ومما يفرقون به بين المرء وزوجه لكن علاج ذلك يكون بالقرآن.

وأيضًا انتشار تلك الأمراض له سبب، وسببه الشياطين التي خيمت بكثير من البيوت، قال عليه الصلاة والسلام
((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلبٌ أو صورة))
فانظر إلى ما شاع في الناس من انتشار الصور المحرمة في بيوتهم ومن تعليق الصور على الجدران، وهو بإجماع العلماء من الكبائر، والملائكة ملائكة الحفظة ملائكة الرحمة تفر من البيت الذي فيه الصورة، وإذا فرت الملائكة دخلت الشياطين فعاثت بالناس، والله جل وعلا حمى الإنسان، حمى المؤمن بالخصوص والإنسان بعامة بالملائكة الحفظة قال جل وعلا
: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [الرعد:11].
يعني الملائكة تحفظ ابن آدم مما قد يصيبه حتى إذا أتى قدر الله خلوا بينه وبين ذلك، انتشر ذلك فانتشرت الشياطين في البيوت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قلت أو ضعفت أو انعدمت تلاوة القرآن في البيوت، والشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة؛ لأنه لا مكان له في مكان تقرأ فيه سورة البقرة. فكم تقرأ سورة البقرة فينا من بيت، الشيطان يفر من المؤمن الذي يديم الاستعاذة بالله، يديم الأوراد، يديم الذكر لأن القلب إذا خلا من ذكر الله تسلط عليه الشيطان وكان بيتًا للشيطان. وأما إذا عمر بذكر الله فرت الشياطين فإن الشيطان وسواس ولكنه خناس، قال المفسرون: "إذا ذكر الله خنس، وإذا غفل العبد أقبل". فكم منا من يتلو الأوراد ويستعيذ بالله من شر الشياطين عند إقبال الصباح وإقبال المساء، وهي فترات انتشار الشياطين.

إن الرقى مشروعة، وأكمل الرقى أن يرقي العبد نفسه متوكلا على الله عالمًا أنها سبب، وأن الله جل وعلا هو الذي أمر بهذا السبب، وأن القرآن شفاء، إذا أذن الله بذلك فليكن كل منا متوكلاً على الله راقيًا نفسه، راقيًا أهل بيته، ولا يجوز أن يتساهل الناس في هذا الأمر بأن يأذنوا لمن يرعونه بأن يذهبوا إلى من هب ودب ممن يرقون؛ لأن كثيرين منهم بل لأن الأكثرين منهم يرقون على خلاف السنة ويستخدمون ما جاءت السنة بإبطاله قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في كتابه النبوات: "أولياء الله مع الجن مثلهم كمثل الأنبياء مع الجن يأمرونهم بطاعة الله وينهونهم عن معصية الله ويأمرونهم بالتوحيد وينهونهم عن الشرك ويأمرونهم بطاعة الرسول وينهونهم عن مخالفة ذلك. وأما ما عدا ذلك فليس من صنيع أولياء الله" هذا معنى كلامه فتنبه لهذا.

والانتفاع بالرقية أكثر ما يكون من جراء أن يرقي
أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون[يونس:63]،
وليحذر الناس في هذه البلاد أن ينتشر هذا الأمر من الذين يرقون على خلاف السنة ومن الذين يستخدمون الجن ومن الكهنة والمشعوذين والعرافين الذين يخبرون ببعض الأمر الغيبي الذي فات وكذلك من السحرة وأمثالهم ممن أتوا إلى هذه البلاد أو من أهل هذه البلاد الذين تعلموا على يدي أولئك فحمى الله جل وعلا هذه البلاد من شر أولئك زمنًا طويلاً، والآن نراها قد انتشر فيها، قد انتشرت فيها تلك الموبقات، وأولئك الذين مرقوا من الدين.


واسمعوا قول الله جل وعلا بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
إن هذا القرآن يهدي للتي
هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرًا كبيرًا [الإسراء:9].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دعاء للمريض بالشفاء العاجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» البرنامج العلاجي للمريض

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية :: -