منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية
-
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكراادارة المنتدي

منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية

منتدى يهتم بالتعليم وبتدريب إنتل (دورة الأساسيات)وكل مايرقى بالإنسانيه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابهالبوابه  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا أن يموت حديث صحيح : ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا صححه الألباني دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. حكمة وموعظة : يا طفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام (لابن الجوزي). اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيم ** شريط أهداء من منتدى مدرسة سعد زغلول الى أبناء الغربية

شاطر | 
 

 الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل طه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2282
نقاط : 3608
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 50

مُساهمةموضوع: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 06, 2010 3:13 pm



اللهم اجعلني آية من آيات هذا الدين.
واجعلني روميساء اخري فى صبرها وعلو همتها
واجعلني عائشة اخري فى حفظ هذا الدين والعمل به

قد ورد هذا الدعاء الرائع على لسان الأخت الفاضلة أمانى (أم رنا ) وقد لفت نظرى ذكر إسم روميساء فى الدعاء

وأدعو الله أن يكون لصاحبة الدعاء وجميع بنات وأمهات المسلمين نصيبا منه

لذا أحببت الحديث عن الروميساء من باب الحب والاشتياق للصحابيات الفضليات

ولتتعلم بنات جيل اليوم معانى قد لا تجدها مهما قرأت فى أى قصة أخرى

واليكم نتيجة البحث عن من تكون الروميساء ؟؟؟؟




الروميساء
لقب للصحابية الجليلة ام سليم
التى اشتهرت وافتخزت بأن تكون اول امرأه يكون مهرها الأسلام
فأتمنى من اخواتى الفضليات أن تكون هذه الصحابية الجليلة حافزا قويا لكل المسلمات نحو الإقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات






اسمها ونسبها :
أم سليم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة وقيل مليكة كما أنها وصفت بأوصاف كثيرة منها الغميصاء أو الرميصاء او الروميساء
وهي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندببن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن آمنة بنت وهب من بني النجار

أخوها:
حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه. وقصة بئر معونة مسجلة في كتب السيرة والبخاري ومسلم وأحمد وغيرهم .
وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار

والآن هيا اخوانى و أخواتي الغاليات معي لكي نرى المواقف العظيمة لهذه المرأة المسلمة الصحابية الجليلة






الموقف الأول: أم سليم الأنصارية والزواج

لقد أولى الإسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من أثر عظيم في تكوين اللبنة الأولى للمجتمع، فقال صلى الله عليه وسلم مخاطبا الأزواج: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" .
وفي المقابل قال صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير . أو كما قال
فإذا كان الأمر كذلك فتعالوا ننظر إلى أم سليم الأنصارية رضي الله عنها كيف كان زواجها في الجاهلية والإسلام
عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهلية قبل مجيء الإسلام فتزوجت مالك بن النضر،
فلما جاء الله بالإسلام، وظهرت شمسه في الأفق واستجابت وفود من الأنصار أسلمت مع السابقين إلى الإسلام وعرضت الإسلام على زوجها مالك بن النضر، فغضب عليها، وكان قد عشش الشيطان في رأسه، فلم يقبل هدى الله، ولم يستطع أن يقاوم الدعوة لأن المدينة صارت دار إسلام فخرج إلى الشام فهلك هناك

والذي يظهر لي أن زوجها لم يخرج إلى الشام تاركا وراءه زوجته وابنه الوحيد إلا بعد أن يئس أن يثني أم سليم عن الإسلام فصار هذا أول موقف يسجل لأم سليم رضي الله عنها وأرضاها لأننا نعلم حجم تأثير الزوج في زوجته وأولاده،
فاختيار أم سليم الأنصارية الإسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمة أكيدة، وإيمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت والمعاش وغير ذلك من أمور الحياة على الرجل،
ولم تكن المرأة قبيل مجيء الإسلام تساوي شيئا، فكونها أخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الإسلام عن زوجها الذي في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلالة على ما تمتاز به هذه المرأة المسلمة من الثبات على المبدأ مهما كلفها من متاعب

زواجها في الإسلام
أما زواجها في الإسلام فذاك هو العجب بعينه ولم يتكرر في التاريخ مثله فعن أنس رضي الله عنه قال: " خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك رجل كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فذاك مهري، لا أسأل غيره، فأسلم وتزوجها أبو طلحة
فانظروا اخوانى الفضلاء
كيف أن أم سليم أرخصت نفسها في سبيل دينها ومبدئها وكيف أنها استعملت الحكمة للوصول إلى هدفها،
فهي من جهة بينت له ضلال ما هو عليه من عبادة الأشجار والأوثان وذلك ما تستقبحه الطبائع السليمة ومن جهة ثانية مدحته بما فيه من الخصال الطيبة وأثنت عليه بقولها (مثلك لا يرد) أي أن فيك من صفات الرجولة والحسب والجاه ما يدعو للزواج منك لولا هذه الخصلة من الكفر، ثم لم تقف عند هذا الحد بل رغبته في الزواج منها بأن أسقطت مهرها مقابل إسلامه، فكانت بذلك أول امرأة جعلت مهرها إسلام زوجها فصارت سببا في دخول أبي طلحة في الإسلام فحازت بذلك على الفضيلة التي وعد بها رسول الله- صلى الله عليه وسلم بقوله: " فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم. ".


الموقف الثاني: أم سليم الأنصارية مع ابنها أنس بن مالك في تربيته


حينما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت الأنصار ومن كان فيها من المهاجرين مشغولين باستقبال النبي صلى الله عليه وسلم فرحين مستبشرين بمقدمه صلى الله عليه وسلم..
فأقبلت الأفواج لزيارته صلى الله عليه وسلم ، فخرجت أم سليم الأنصارية من بين هذه الجموع، ومعها ابنها أنس رضي الله عنهما فقالت: يا رسول الله هذا أنس يخدمك ..
وبذلك فاشتهر أنس رضي الله عنه بخادم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكانت أم سليم رضي الله عنها بفطنتها وذكائها ترمي من وراء ذلك تحقيق مقاصد شرعية عظيمة منها :

أن خدمة النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فأحبت أن تنال هي وأبنها رضي الله عنهما أجرا عظيما عند الله تعالى
أن يتربى ابنها أنس في بيت النبوة ليتخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم*
ثم أرادت أم سليم أن تقدم لابنها أفضل جائزة تقدمها والدة لولدها،
وذلك حين جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أم سليم فلما انتهى من حاجته وهم بالرجوع قالت له أم سليم رضي الله عنها: " يا رسول الله إن لي خويصة" (تصغير خاصة) قال: " ما هي؟! قالت: خادمك رضي الله عنه (قال أنس) فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي (اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له) يقول أنس! فإني لمن أكثر الأنصار مال)

أرأيتم كيف أن أم سليم رضي الله عنها اعتنت بابنها اليتيم وأحاطته بكل عناية، وحرصت عليه كل الحرص على أن يحصل على خير الدنيا والآخرة؟
اين نحن من ذلك!!!!


الموقف الثالث: أم سليم الأنصارية والتسليم بقضاء الله وقدر:

وهذا الموقف هو من أعجب المواقف التي سجلت لأم سليم رضي الله عنها أظهرت فيه قوة وثباتا على تحمل المكاره والاستسلام لقضاء الله وقدره مع الرضا،
وفي رواية لمسلم من حديث أنس رضي الله عنه
أنه " مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب فقال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع مثل ذلك فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها،
قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا أهل بيت عارية فطلبوا عاريتهم الهم أن يمنعوهم؟
قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك فغضب وقال: تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني
فصلى أبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما) "
قال سفيان: قال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قرأوا القران .
هل قرأتم اخوانى الفضلاء أو سمعتم في التاريخ امرأة توفى ابنها، وهو ما يزال في بيتها قبل دفنه فلا يظهر منها أي جزع أو حزن فضلا عن البكاء والعويل ثم تقوم بخدمة زوجها وتهيء نفسها له حتى يقضي وطره منها كأن لم يحدث شيء؟



الموقف الرابع : أم سليم الأنصارية وشدة حرصها على التبرك بالنبي صلى الله عليه وسلم:

وفي رواية عند مسلم قال أنس رضي الله عنه: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندها (أي من القيلولة) فعرق وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب ".
ولكن ينبغي أن يعلم أنه لا يجوز التبرك بأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر في حياته أما بعد مماته .. فلا
ولم يثبت ذلك عن أحد من الصحابة ولا التابعين وهم أحرص الناس على فعل الخير ولما لم يفعل ذلك أحد منهم دل ذلك على أن التبرك خاص به صلى الله عليه وسلم...


الموقف الخامس: أم سليم والجهاد في سبيل الله

قال أنس رضي الله عنه " لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: و لقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم رضي الله عنهما وإنهما لمشمرتان- أي قدم سوقهن- تنقزان (وقال غيره: تنقلان) القرب على متونهما (أي ظهورهما) ثم تفرغانه في أفواه القوم فتملآنها ثم تجيئان فتفرغان في أفواه القوم) .
أنظروا أخواتي واخوانى

الله كبر لقد ثبتت أم سليم وعائشة- رضي الله عنهما- حين انهزم معظم الرجال تقومان فيه بالإسعافات الأولية للجرحى وتساعدان من بقي من الرجال في المعركة.


من مناقبها وفضائلها:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك. والخشفة هي حركة المشي وصوته.

وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه إلا أم سليم فإنه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي.(4)

وقالت رضي الله عنها: لقد دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أريد زيادة.

ومما يدل علي وفاء أم سليم بالعهد عن أم عطية رضي الله عنها قالت: أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح فما وفت منا غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتان. أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى

من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
جاءت أم سليم (وهي جدة إسحاق) إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت له وعائشة عنده يا رسول الله المرأة التي ترى ما يرى الرجل في المنام فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك.(5)

وفي أحد الأيام قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟ قالت نعم فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلقت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي ولاثتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أرسلك أبو طلحة ). فقلت نعم قال ( بطعام ). قلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه ( قوموا ). فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا ما نطعمهم؟ فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة معه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هلمي يا أم سليم ما عندك ). فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ففت وعصرت أم سليم عكة فأدمته ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ما شاء أن يقول ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال ( ائذن لعشرة ). فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا.(6)

قالت أم سليم [رضي الله عنها ] أنها سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: ما من امرأين مسلمين يموت لهما ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهم الله الجنة بفضل الله ورحمته إياهم.(7)


أم سليم وبشارتها بالجنة:
غاية ما يتمنى المرء في هذه الدنيا أن يبشر بالجنة ونعيمها، وهو على قيد الحياة من قبل من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فتلك سعادة لا تدانيها أية سعادة، وقد أعطى الله أم سليم رضي الله عنها هذا الفضل العظيم بمنه وكرمه على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.

فقد روى البخاري من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهـما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن؟ فقال: لعمر فأردت أن أدخله، فأنظر إليه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي يا رسول الله: أعليك أغار".

وفي رواية لمسلم " فسمعت خشفة فقلت: من هذه؟ قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك).



وفاة أم سليم الأنصارية :

توفيت رضي الله عنها في حدود الأربعين في خلافة معاوية فرضي الله عن أم سليم وأرضاها
وأعطت بذلك صوره مشرقة عن المرأة المسلمة وكيف أنها تستطيع أن تؤدي دورها المنوط بها في المجتمع كامرأة مع المحافظة على القيم والتعاليم الإسلامية.
أفلا يجدر بالمرأة المسلمة أن تتخـذ بأم سليم وغيرها من الصحابيات قدوة لـها دون أن تغتر بدعوات المغرضين الذين يتخذون المرأة وسيلة لتحقيق أهدافهم في المجتمع باسم الحرية والمساواة





المعنى اللغوى لاسم روميساء
قيل: المستترة او المغطاه
وقيل:ان الأصل فى الاسم هو الروميصاء ومع الوقت والنطق المتغير تحول الى روميساء وهى كحيلة العين
وذكر ايضا : بأنه اسم نهر فى الجنة



لا تنسونا من صالح الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل طه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2282
نقاط : 3608
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 06, 2010 3:26 pm



تحية لكل أعضاء المنتدى ...

الأخت أمانى فتحت لنا الباب عن الحديث عن الصحابيات فجزاها الله خيراً وبدأنا بالصحابية الجليلة الروميساء .

أتعشم أن نبدأ بالحديث كلما امكن ذلك عن الصحابيات لنتعلم منهن ونربى أولادنا ونحكى لهم عنهن

فنحن لدينا ما نفخر به ونشعر من خلاله بأننا لنا تاريخ حقيقى موثق يحكى ليعاش .

وأنا هنا لست بصدد أختيار من سيكتب فى الصحابية القادمة ولكن عشمى أن نبدأ وفقط .

وشكرا مرة ثانية للأخت أمانى ( أم رنا )

وشكراً لمن أراد المشاركة ليثقل بها ميزان حسناته يوم العرض على جبار السموات والارض .


أبو حبيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل طه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2282
نقاط : 3608
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 13, 2010 3:08 pm



نهجاً وحباً لتتبع الصحابيات الفضليات أقدم لكم الليلة الرائعة : اسماء بنت أبا بكر

وأدعو جميع الأخوات فى المنتدى لتقدم كل أخت صحابية تشعر أنها تسعد بالحديث عنها ، وأعتقد أن الأخوات سوف يقدمن صفحات رائعة من التاريخ الاسلامى :

والان تعالوا نستمتع بالصحابية اسماء بطريقة عمرو خالد :




لا تنسونا من صالح الدعاء


أبو حبيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اماني
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2959
نقاط : 4037
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 13, 2010 4:29 pm

موضوع رائع جدا وعظيم جزاك الله خيرا

بداية عظيمة جعلها الله فى ميزان حسناتك إن شاء الله

لأنها سوف تهدى الكثير من بناتنا المسلمات صانعين المستقبل إن شاء الله





أمهات مؤمنات سجلهن التاريخ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سئلت سؤالا كان نصه

هناك من الشخصيات تمنينا ان نكون قد عاصرناهم ، بل ان منهم من تأثرنا بهم و احببناهم دون ان نراهم لدرجة اننا عندما نطالع سيرتهم نجدهم يتحركوا فى مخيلتنا .. نريدك ان تختارى صحابية اثرت فيك هذا التأثير ؟؟
فكان هذا السؤال::كزلزال ؛؛ أوجد بركانا
من المشاعر الجياشة
تولد عنها هذا الموضوع
والذى سأخصصه لسير
أمهاتنا المؤمنات عبر العصور
ماقبل الاسلام؛؛ومابعد الاسلام

ملف كامل ومتجدد لنساء مسلمات

وأحترت كيف أبدأ؟؟
هل بترتيب التاريخ؟؟
أم كيف؟؟

وبعد حيرة
أخترتها
انها حبيبة قلبى
ونبضه
انها أمى
انها الصديقة
انها الحصان الرزان
انها حبيبة قلب النبى
وابنة حبيبه الصديق
أفضل خلق الله بعد الأنبياء
بعد هذه المقدمة
مع

1-أم المؤمنين.. الحبيبة
( عائشة بنت أبى بكر )
لما سأل عمرو بن العاص رسول اللَّه ( عن أحب الناس إليه قال: "عائشة" [متفق عليه].

وعندما جاءت أم المؤمنين أم سلمة -رضى اللَّه عنها- إلى النبي

( لتشتكى من أمر يتعلق بعائشة، قال لها النبي (: "يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة؛

فإنه -واللَّه- ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" [متفق عليه].

وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين - رضى اللَّه عنها - قبل الهجرة بحوالى ثمانى سنوات،

في بيت عامر بالإيمان، ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب رسول اللَّه

(، وثانى اثنين إذ هما في الغار، وأول من آمن من الرجال، وأول خليفة للمسلمين

بعد رسول اللَّه (، وأمها السيدة أم رومان بنت عامر، من أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة

وقد شاركت السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- منذ صباها في ة الإسلام،

فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى ( وأبيها وهما في الغار عند الهجرة.

وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه ( أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه

عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته:

عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا،

وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان:

وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن،

وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه

( وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في

دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي ( في منزل حارثة بن النعمان.
وبدأتْ مرحلة جديدة في حياة أم المؤمنين عائشة - رضى اللَّه عنها - فقد تزوجها النبي

( وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. [البخاري].

وكان بيت النبي ( الذي دخلت فيه أم المؤمنين عائشة -رضى اللَّه عنها- حجرة واحدة

من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين،

وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب،

سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة

من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء
وفى زواج النبي ( من السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- تقول: قال رسول اللَّه

(: "أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير،

ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه"

[البخارى ومسلم وأحمد]. وانتظر رسول اللَّه ( فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة

زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.

أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار
ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق،

فأقرع النبي ( بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر)

وكان من عادته ( أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه

(، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون

لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها

(عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر

الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى

وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل - رضى اللَّه عنه -

فركبت بعيره، وسار بها، واللَّه ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه

(، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول

(، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان"

وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها

إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي:

(إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ

امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].

وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك:

وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا،

حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من

الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه

(، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى

إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: "يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت

بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا

اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه". فلما قضى رسول الله

( مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: أجب عنى رسول اللَّه

( فيما قال. قال: واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه

(. فقلت لأمي: أجيبى عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قالت: ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه

(، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن.


إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به،

وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر

- واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف:

فّصّبًرِ جّمٌيلِ وّاللَّهٍ المٍسًتّعّانٍ عّلّي مّا تّصٌفٍون [يوسف:].

ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في

شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو

أن يرى رسول اللَّه ( في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من

أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله ( إذا هو يضحك

(أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال:

"يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه".

فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله

(، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: إن الذين جاءوا بالإفك. [البخاري

وأراد النبي ( أن يصالحها فقال لها ذات يوم :

"إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنتِ على غَضْـبَـي".

فقالت رضى اللَّه عنها: من أين تعرف ذلك؟

فقال : "أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد،

وإذا كنتِ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم".

فأجابت: أجل، واللَّه يا رسول اللَّه، ما أهجر إلا اسمك. [البخاري].

تلك هي المؤمنة ،لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها، فلا تخرج منها كلمة نابية، أو لفظة سيئة

ولما اجتمعت نساء النبي( ومعهن السيدة عائشة لطلب الزيادة في النفقة منه

رغم علمهن بحاله، قاطعهن رسول اللَّه ( تسعة وعشرين يومًا حتى أنزل اللَّه تعالى

قوله الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ

أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ

أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 28-29]. فقام النبي

( بتخيير أزواجه فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى ذاكر لك أمرًا فلا عليك

أن تستعجلى حتى تستأمرى أبويك".

قالت: وقد علم أن أبواى لم يكونا ليأمرانى بفراقه،

قالت: ثم قال: "إن اللَّه تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ

الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ)[الأحزاب: 82].

حتى بلغ: (لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 29].

فقلت: في هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أُريد اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وكذا فعل أزواج النبي جميعًا.
وعاشت السيدة عائشة مع رسول اللَّه حياة إيمانية يملأ كيانها نور التوحيد

وسكينة الإيمان، وقد حازت -رضى اللَّه عنها- علمًا غزيرًا صافيًا من نبع النبوة

الذي لا ينضب، جعلها من كبار المحدثين والفقهاء، فرُوى عنها من صحيح الحديث

أكثر من ألفين ومائة حديث، فكانت بحرًا زاخرًا في الدين، وخزانة حكمة وتشريع،

وكانت مدرسة قائمة بذاتها، حيثما سارت يسير في ركابها العلم والفضل والتقي،

فقد ورد عن أبى موسى -رضى اللَّه عنه- قال: ما أُشْكِلَ علينا -أصحاب رسول اللَّه

(- حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا.

وكان للسيدة عائشة -رضى الله عنها- علم بالشعر والطب، بالإضافة إلى علمها بالفقه

وشرائع الدين.وكان عروة بن الزبير -رضى الله عنه- يقول: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه

ولا بطب ولا بشِعْر من عائشة -رضى الله عنها
ومن جميل ما أسدته السيدة عائشة للمسلمين أنها كانت سببًا في نزول آية التيمم،

يروى عنها أنها قالت: أقبلنا مع رسول اللَّه ( حتى إذا كان بِتُرْبان

(بلد يبعد عن المدينة عدة أميال وهو بلد لا ماء به) وذلك وقت السحر،

انسلت قلادة من عنقى فوقعت، فحبس على رسول اللَّه ( (أى أمر بالبقاء لالتماسها في الضوء)

حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، فلقيت من أبى ما اللَّه به عليم من التعنيف والتأفُّف،

وقال: في كل سفر للمسلمين يلقون منك عناء وبلاء، فأنزل اللَّه الرخصة في التيمم،

فتيمم القوم وصلوا،

قالت: يقول أبى حين جاء من اللَّه الرخصة للمسلمين: واللَّه ما علمت يا بنية

إنك لمباركة !! ما جعل اللَّه للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر!!

وفى رواية قال لها أُسيد بن حضير: جزاك اللَّه خيرًا، فواللَّه ما نزل بك أمر

تكرهينه قط إلا جعل اللَّه لك منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة
لم يتزوج رسول اللَّه ( بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين

سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا-؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة

والصداقة بينه وبين الصدِّيق -رضى اللَّه عنه-. وكانت منزلتها عنده

( كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت -رضى اللَّه عنها- حتى شهدت

الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - وحضرت معركة الجمل،

وكانت قد خرجت للإصلاح.

واشتهرت - رضى اللَّه عنها - بحيائها وورعها، فقد قالت: كنت أدخل البيت الذي دفن

فيه رسول اللَّه ( وأبى - رضى اللَّه عنه - واضعة ثوبى وأقول إنما هو زوجى وهو أبي،

فلما دُفِن عمر - رضى اللَّه عنه - (معهما) واللَّه ما دخلته إلا مشدودة على ثيابى حياءً

من عمر - رضى اللَّه عنه-.
وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج

النبي ( حل لهما.وكانت -رضى الله عنها- كريمة؛ فيُروى أن "أم درة" كانت تزورها،

فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش:

ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس،

فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري،

فجاءتها بخبز وزيت،

فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به.

فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت.

ومن أقوالها :

* لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.

* كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.

* إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.

* أفضل النســـاء التي لا تعرف عـيب المقـــال، ولا تهتـدى لمكر الرجــــال، فارغـة القـلب

إلا من الـزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.

* التمسوا الرزق في خبايا الأرض
رأت رجـًلا متمـاوتًا فقـالـت: ماهـذا؟ فقـيـل لهـا: زاهــد. قالت: كان عمــر بن الخطــــاب

زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع،وإذا مشى أسرع،وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.

* علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.

هذه هي السيدة عائشة بنت الصديق -رضى اللَّه عنها- حبيبة رسول اللَّه

(، والتى بلغت منزلتها عند رسول اللَّه ( مبلغًا عظيمًا، فقد رضى الله عنها لرضا رسوله

( عنها، فعن عائشة -رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله

( يومًا: "يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام". فقلتُ: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته"

[متفق عليه

وفى ليلة الثلاثاء 17 من رمضان في السنة 57 من الهجرة توفيت أم المؤمنين

السيدة عائشة وهى في سن السادسة والستين من عمرها، ودفنت في البقيع،

وسارت خلفها الجموع باكية عليها في ليلة مظلمة حزينة، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.

يتبع ان شاء الله
مع أم أخرى
حبيبة لفؤادى
وهى / فاطمة بنت نبينا
رضى الله عنها وعن أمها وأبنائها
وصلى وسلم على أبيها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اماني
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2959
نقاط : 4037
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 13, 2010 4:55 pm


جدتنا السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها


السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها


18ق هـ _ 11 هـ = 605 _ م632


فاطمة بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب , الهاشمية القرشية , وأمها خديجة بنت


خويلد : من نابهات قريش وإحدى الفصيحات العاقلات , تزوج السيدة فاطمة رضي الله عنها الإمام علي بن أبي طالب عليه

السلام , وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب , وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر , وهي أول من جُعل له النعش في الإسلام , وللسيدة الزهراء رضي الله عنها ثمانية عشرا حديثاً .

وُلدت السيدة الزهراء رضي الله عنها قبل البعثة النبوية بخمس سنوات , وكانت آخر أولاده من السيدة خديجة رضي الله عنها


وهي رابع بناته . وهي ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت تلازمه أينما سار . و كانت السيدة فاطمة تحب

والدها حباً عظيماً لا يحتمله قلب طفل في مثل سنها , لهذا كانت تحرص عليه وتسير معه في طرقات مكة وتذهب وإياه إلى

الكعبة المشرفة . وحين توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها أصبحت تسهر على راحة أبيها وتمنحه من العطف والرعاية


والحنان ما كانت تمنحه إياه السيدة خديجة , لهذا سميت السيدة فاطمة بأم أبيها , وذلك لأنها كانت له بمثابة الأم الحنون

والبنت الوفية التي عاونته في أحلك اللحظات .

ألقابها :

لُقبت السيدة فاطمة رضي الله عنها بالزهراء وذلك لبياض وجهها وما كان يتلألأ فيه من أنوار , وكانت إذا قامت تصلي أشرق


المحراب بنور وجهها و شعت في جوانبه أشعة من الأضواء . ولقبت أيضا بالبتول لأنها انقطعت عن الدنيا , وتفرغت لعبادة

الله والصلاة وقراءة القرآن الكريم .

منزلة السيدة فاطمة في الجنة :

بعثها يوم القيامة ومرورها على الصراط :

_ روي بسند عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :" تبعث الأنبياء يوم القيامة


على الدواب ليوافوا من أقوامهم المحشر , ويبعث صالح على ناقته وابعث على البراق خطوها عند أقصى طرفها وتبعث فاطمة

أمامي" . المستدرك على الصحيحين 3/166.

_ روي بسند عن الإمام علي رضي الله عنه , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :

"إذا كان يوم القيامة نادى منادي من وراء الحجاب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمرّ , فتمرّ وعليها ربطتان خضراوان" .

المستدرك على الصحيحين 3/166 . والمعجم الكبير للطبراني1/108

مقام السيدة فاطمة رضي الله عنها :

_عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت عن فاطمة الزهراء :


كانت إذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام إليها , فقبلها وأجلسها في مجلسه وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها . الترمذي (3872)


_ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فاطمة بضعة مني , فمن أغضبها فقد أغضبني " رواه البخاري / 3767 /

_ عن زيد بن الأرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين : "أنا

حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " رواه احمد والترمذي .

- عن ابن عباس رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة " رواه احمد في مسنده .

-
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتاً وحديثاً وهدياً برسول الله في قيامه وقعوده من فاطمة , كانت إذا

دخلت على رسول الله قام إليها فقبلها ورحب بها واخذ بيدها وأجلسها في مجلسه . رواه الترمذي , وابن عبد ربه في العقد الفريد 2/3 .
- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه , انه دخل على فاطمة رضي الله عنها فقال :

-يا فاطمة والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منك , والله ما كان احد من الناس بعد أبيك أحب إلي منك .

مستدرك الصحيحين 3/155 , 168 ح 4736 .

- روي بسند عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه , عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم انه قال :

" إنما فاطمة بضعة مني , يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها " البخاري 3/1361. مسلم 5/54.

- روي بسند عن جابر رضي الله عنه انه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :


" لكل بني أم عصبة ينتمون إليهم إلا بني فاطمة فأنا وليهم وعصبتهم " المستدرك على الصحيحين3/179

- روي بسند عن ابن عباس رضي الله عنه , قال : قال خط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة خطوط ثم قال : " أتدرون ما هذا ؟
قالوا : الله ورسوله اعلم . قال : إن أفضل نساء أهل الجنة , خديجة بنت خويلد ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وفاطمة بنت محمد"
المستدرك على الصحيحين 2/539 . مسند احمد 1/482.

- روي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : كان رسول الله إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله

فاطمة رضي الله عنها وهي أول من يدخل عليها إذا قدم .مسند احمد 6/370 .

- اخرج احمد وغيره , أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا قدم من سفره أتى فاطمة رضي الله عنها وأطال المكث عندها الصواعق
المحرقة للهيتمي 182 – 183 , سنن البيهقي 1/26.

فاطمة الزوجة والأم :

انتقلت السيدة فاطمة رضي الله عنها إلى بيت زوجها المتواضع سعيدة راضية , فقد علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم

معنى الحياة وأوحى لها بأن الإنسانية هي جوهر الحياة وان السعادة الزوجية القائمة على الأخلاق والقيم الإنسانية هي أسمى

من المال والقصور والزخارف .
عاشت السيدة الزهراء في كنف زوجها قريرة العين سعيدة النفس لا تفارقها البساطة ولا تبرح بيتها خشونة الحياة .

- روي عن الإمام علي عليه السلام في حديث تزويجه بفاطم , قال : ثم صاح بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي , فقلت : لبيك يا رسول الله .

فقال : ادخل بيتك ألطف بزوجتك وأرفق بها فان فاطمة بضعة مني يؤلمني ما يؤلمها ويسرني ما يسرها . قال الإمام علي :

فوا لله ما أغضبتها ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل ولا أغضبتني ولا عصت لي أمرا ولقد كنت انظر إليها

فتنكشف عني الهموم والأحزان وصورّ لنا كتّاب التاريخ والسير صورة الحياة العائلية الفريدة التي كانت تعيشها فاطمة مع زوجها وأبنائها تحت ظلال أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .


فقد روي انه دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة وهي تبكي وتطحن بالرحى , وعليها كساء من أجلة الإبل , فلما رآها بكى وقال : يا فاطمة تجرعي مرارة الدنيا اليوم لنعيم الآخرة غداً , فقالت فاطمة : يا رسول الله , الحمد لله على


نعمائه و الشكر لله على آلائه فما أعظم هذه الصورة العائلية الفريدة التي ندرت في عصرنا هذا .
ثم أثمرت شجرة النبوة وولدت السيدة فاطمة الزهراء , الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى الملقبة بأم كلثوم .

وشهد المسلمون حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأولاد فاطمة وعلي رضي الله عنهم أجمعين , وقد كشفت لنا السنة النبوية أن فاطمة هي قاعدة بيت أهل الرسالة وامتداد النبوة .

تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنها وعن زوجها وأولادهما وعن حبه لهم وارتباطه بهم لا ليعبر عن مشاعر

القربى والنسب أو رابطة العاطفة وعلاقة الأبوة , بل ليعبر عن مقامهم ومكانتهم عند الله سبحانه وتعالى و تشخيصا لموقعهم

ودورهم في حياة هذه الأمة وتاريخها .

حتى قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين :

" أنا سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم " .

ويرتبط بهذا المقام الروحي السامي والكمال السلوكي لهذه النخبة العطرة , ترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باب بيتهم مفتوحا على مسجده حين أمر

بسد الأبواب الأخرى التي كانت تؤدي إلى المسجد .

فعن زيد بن الأرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

" سدوا أبواب المسجد كلها إلا باب علي " الطبري في ذخائر العقبى ص 76-77 , أخرجه احمد عن ابن عمر

وهكذا ربى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة لتكون مثلاً للمرأة المسلمة وقدوة للفتاة المؤمنة ونموذجاً

رسا ليا في دنيا الإنسان ,وفاطمة الزاهدة هي فاطمة العابدة والمتبتلة ... وهي التي قال عنها ابنها الإمام الحسن عليه السلام :
" رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة جمعة , فلم تزل راكعة ساجدة حتى أتضح عمود الصبح و وسمعتها تدعوا للمؤمنين

والمؤمنات وتسميهم بأسمائهم وتكثر الدعاء لم ولا تدعوا لنفسها بشيء , فقلت لها : يا أماه لمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك , فقالت : يا بني الجار ثم الدار .

وفاة السيدة فاطمة رضي الله عنها :

حزنت السيدة فاطمة الزهراء على وفاة أبيها حزنا شديداً ولم ترَ أبدا مبتسمة وتقول فاطمة : بعد وفاة أبي بأيام بكيت بكاء

شديداً , وفي إحدى الليالي صليت ونمت .. فرأيت في منامي كأن ملائكة طاروا بي في السماوات حتى وصلت إلى مكان بديع فيه القصور والحور , فقالوا لي : انه مكان أبيك والأنبياء

و
الصديقين .. ورأيت أبي جالساً على أريكة من النور , فأخذني بجانبه ثم قبل رأسي وقال : انظري يا فاطمة إلى تلك القصور

البيضاء والبساتين الفيحاء فنظرت إليها وقلت : لمن هذه القصور يا أبتاه ؟ قال : إنها مسكنك أنت وعلي والحسن والحسين ثم صحوت من نومي وأنا مشتاقة إلى لقاء أبي الحبيب .

وتوفيت رضي الله عنها يوم الثلاثاء لثلاث من رمضان سنة إحدى عشرة وهي بنت ثمان وعشرين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بستة أشهر .

ودفنت بالبقيع ليلا , وصلى عليها الإمام علي عليه السلام .

فسلام على الزهراء في الخالدين .... سلام عليها في الملأ الأعلى إلى يوم الدين .

منقول من منتدى الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة


__________________




قال الله تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ


الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
صدق الله العظيم


بسم الله الرحمن الرحيم


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا

وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

[آل عمران : 200]صدق
الله العظيم
من كلام الامام العارف القطب


الشهير السيد الشريف احمد الرفاعي قدس الله اسراره :
لا دواء للحمق و لا صحبة


الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران : 200]صدق الله العظيم
من كلام الامام العارف القطب الشهير السيد الشريف احمد الرفاعي قدس الله اسراره :
لا دواء للحمق و لا صحبة









عدل سابقا من قبل اماني في الجمعة يناير 07, 2011 5:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اماني
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2959
نقاط : 4037
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الأحد يونيو 13, 2010 5:04 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


هن نساء حفرن أسمائهن بما هو أغلى من الذهب فى تاريخ الاسلام ..حملن على عاتقهن هم الدعوة ... ووقفن إلي جانب الرجال يدعون الى سبيل الله بما أوتين من قوة ...

خديجة التى صدقَت واحتوت النبي.

فاطمة الابنة البارة والزوجة الصالحة .

عائشة التى أخذ من علمها الكثير .

أم شريك الأنصارية .

الرميساء .

روفيدة .... وغيرهن كثيرات مما جفت الاقلام فى وصفهن .... انهن النساء اللاتى وجب على كل فتاة مسلمة ان نفتخر بأنها منهن ...

تبادرت الي ذهنى فكرة موضوعى أن تكون صفحاته هى عبارة عن سيرة الصحابيات من أم أمهات المؤمنين او المجاهدات فى سبيل الله او بنات الرسول ..ليس بقلمى وحدى وانما نتشارك فيها ... فليجعل كل منا رده او تعليقه على هذا الموضوع قصة صحابية علِقت فى ذهنه واستفاد منها مع ذكر الفائدة اذا احب ... ليكن كل ما كتبنا حسنة لنا ... عسى الله أن يتقبلها ويتقبلنا .. ولأبدأ انا أحببت ان انقل لكم ما اعرفه عن الزهراء السيدة فاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام _ رضى الله عنها وارضاها

هى الابنة المحبة المقربة من أبيها ... ولدت قبل البعثة بخمس سنوات ...وشهدت فى نشأتها احداثاً جساماً من اضطهاد النبي من قبل الكفار وتعرضه للإيذاء صلوات الله وسلامه عليه ...وكان من أشد ما قاسته هو ذلك الحصار الشديد الذى حوصر فيه المسلمون فى شعب أبى طالب ثلاث سنوات حيث منع الكفار دخول اى طعام او بيع او شراء ... وما انتهت ازمة الحصار حتى فوجئت فاطمة بوفاة امها السيدة خديجة بنت خويلد ورأت ما عاناه الرسول من فقدانها فوقفت الى جانب ابيها وآزرته حتى كنيت بأم ابيها ...

من القابها :

الزهراء .... البتول ....الريحانة ... الطاهرة .

تزوجت من سيدنا على رضى الله عنه وكرم وجهه ...وأصدقها درعه الحُطمية .

أولادها هم :

الحسن

الحسين

المحسن

ومن البنات زينب الكبرى وأم كلثوم بنت على .

توفيت السيدة فاطمة بعد ستة اشهر من وفاة الرسول الحبيب صلوات الله وسلامه عليه .

فى انتظار مشاركتكم ... لا تحرمونى من خالص الدعاء


الحسين

المحسن

ومن البنات زينب الكبرى وأم كلثوم بنت على .

توفيت السيدة فاطمة بعد ستة اشهر من وفاة الرسول الحبيب صلوات الله وسلامه عليه .

فى انتظار مشاركتكم ... لا تحرمونى من خالص الدعاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عادل طه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 2282
نقاط : 3608
تاريخ التسجيل : 27/01/2010
العمر : 50

مُساهمةموضوع: رد: الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم   الإثنين يونيو 14, 2010 2:44 pm


استاذتنا الفاضلة أمانى :

بداية وعرض رائع ... واختيارات أكثر من رائعة .... وإدارة للملف بشكل نفخر به جمعياً ..... ودعوة للجميع بالمشاركة لجنى الحسنات .

وللتوثيق المرئى أقدم لكم السيدة فاطمة (فإنى أحبها كثيراً ـ وعشمنا أن نراها فى الجنة )

ومع كامل احترامنا بما تقدمه استاذتنا الفاضلة أمانى (أم رنا ) ويا ليتها تستمر بهذا النهج الرائع وسوف ندعو لها جمعيا بالبركة والستر والصحة والعافية ولها

ولأهلها ولكل من يشارك ويقدم الروائع من تاريخنا الاسلامى المبهر والذى نفخر به كثيراً


السيدة / فاطمة .... وندعوا الله أن نراها جمعيا فى الجنة .... وذلك إذا جاز ذلك الدعاء .





أبو حبيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الروميساء : هدية لكل المسلمات فى أرجاء العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية :: أخبار منتدانا :: يلا نهنى :: نجاح-
انتقل الى: