منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية
-
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكراادارة المنتدي

منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية

منتدى يهتم بالتعليم وبتدريب إنتل (دورة الأساسيات)وكل مايرقى بالإنسانيه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابهالبوابه  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة الا أن يموت حديث صحيح : ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا صححه الألباني دعاء مأثور : «اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» [رواه مسلم]. حكمة وموعظة : يا طفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام (لابن الجوزي). اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيم ** شريط أهداء من منتدى مدرسة سعد زغلول الى أبناء الغربية

شاطر | 
 

 سارق الشكولاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لطيفه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 2081
نقاط : 2474
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 32
الموقع : طنطا

مُساهمةموضوع: سارق الشكولاته   الأربعاء سبتمبر 28, 2011 2:15 pm

سارق الشوكولاته ..!







في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏ بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...




‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام




اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...





‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !














صداقة ومحبة ...!





‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...



‏فقال له العم إبراهيم :




" ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...





‏فوافق جاد ‏بفرح ...





‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي







كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..










بعد 17 عام ..!
















‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !









‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...










‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل








ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !








‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !











ما هذا الكتاب؟











ومرت الأيام ...






في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !






‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !






‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!





‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟







فقال له التونسي :





‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !






‏فرد جاد :





‏وكيف أصبح مسلماً ؟





فقال التونسي :





‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة





فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله









المسلم جاد الله ...!
















أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...









‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...






‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية












"‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !






‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...








‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان







... !















وفاة القرآني...!
















(‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ...






‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...







‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة














الحكاية لم تنته بعد ... !
















أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..






‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام







‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...













‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير










قبل النهاية...!















لماذا أسلم ؟






يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !







‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية







‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن







سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !













يد صافحت القرآني ..!

















يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟






‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟







‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..












‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !










فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

















‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟





‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!












سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!








‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !









هنا ... انتهت القصة...!
















لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟



هذا ما سأتركه لكم

م\ن
جذبتنى قوى فقرر انتقالها لكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noor
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar




عدد المساهمات : 3399
نقاط : 3848
تاريخ التسجيل : 31/10/2009
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: سارق الشوكولاته    الجمعة سبتمبر 30, 2011 4:08 pm

أكثر من رائعة ..

اختيار رائع يا لولو ..

كنا نتحدث في القريب ، مجموعة من أصدقائي ، وأنا ..

وثار السؤال ..

لماذا كان نبي الله محمد هو آخر الأنبياء والمرسلين ؟!!

ولماذا كان كتاب الله القرآن .. هو آخر الكتب السماوية ؟؟

ولماذا كانت أمة محمد .. هي خير أمة أخرجت للناس ؟؟

ببساطة أجبت ..

لأن العالم بعد سيدنا محمد أصبح عالم واحد ، لا حدود ولا فواصل تفصله ..

فبعد النت والفضائيات ووسائل الاتصال والمواصلان .. لم تعد هناك أرض بعيدة وأقوام منعزلون .. فالرسالة يمكن أن تصل إلى أي مكان على وجه الأرض ، دون حاجة لإرسال رسل آخرين ..

ولأن القرآن الكريم .. لم يترك مسألة إلا وقد شملها بأحكامه ، ولا معضلة إلا وأوجد حلها ، ولا سؤالا إلا وكان جوابه عنده ..
فلا حاجة لمنهج جديد .. ورسالة جديدة ..

ولأن أمة محمد ، هي الأمة الوحيدة المكلفة بتبليغ الرسالة التي أرسلت إليها بعد رسولها ..
مما يعني بالضرورة عدم انقطاع الرسالة بوفاة الرسول ..

هذا ما يجب أن يعيه المسلمون .. فنحن مكلفون بالتبليغ ولسنا مخيرين ..

لكن لكل منا طريقته ..

فأحدنا يحسن .. وأحدنا يسيء ..

وبطل القصة الحقيقي .. الشيخ الكبير .. أحسن اختيار سبيل الدعوة ، فجاءت النتيجة أعظم ما يكون ..

---------------


موضوع اكثر من رائع يا لولو .. تسلم ايدك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطيفه
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 2081
نقاط : 2474
تاريخ التسجيل : 21/06/2010
العمر : 32
الموقع : طنطا

مُساهمةموضوع: رد: سارق الشكولاته   الجمعة سبتمبر 30, 2011 4:37 pm


فعلا يا نور بطل القصة الحقيقى هو الشيخ الكبير
وهو احسن طريقة توصيلة للرسالة
سعدت جدا بردك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سارق الشكولاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبناء الغربــــــــــــــــــــــية :: مكتبة المنتدى :: كتابات متميزة :: القصة-
انتقل الى: